الوصف
الوجوه الحزينة، لتلك الشخصيات الكاريكاتورية، ملتزمة أشكالها، منظرها الذي بات يعصر القلب، كأن لا شيء يمكن أن يواسيها. اعترضت الموكب. طلبت منهم التوقف عن الكاريكاتور، حتى أني أمسكت أحد المساكين، صرت أشمط له الهيئة التنكرية، ليظهر من الشمط أنها ليست تنكرية. ربما كانت، لكنها لم تعد، وربما لم تكن. لا أعرف… رحت أكتفي بتأمل موكبهم. لما كل هذه الكوميديا السوداء؟ صرخت نحوهم. دعوتهم إلى الانضمام لنا، لقد مات الضحك الذي له معنى، يمكننا الآن الضحك بلا معنى، ربما الضحك على الأطلال. لم يلتفت الموكب لصياحي. أحدهم توقف أمامي، وقال معاتبا بمحبة: هل الآن وقت المزاح؟







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.