الوصف
لم يكن النعشُ ذاك نعشَ شاب بسيط سقط برصاص من يدَّعون حمايته، شاب يعيل أسرته بعمله في النهار ويشارك في مظاهرات الليل حاملاً لافتته الصغيرة المطالبة بالحقوق المشروعة للشعب الكردي. لا، لم يكن ذلك النعشُ نعشَ شاب بسيط، بل كان نعش وطن ذبحته الشعارات من الوريد إلى الوريد بعد أن جرَّه الأشاوس من قرنيه جرًّا إلى المسلخ القومي الكبير وسلموه للقصاب القومي الآخر المتمترس وراء أكاذيبه على سفح جبل قاسيون.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.