الوصف
بعثرت الريح التي أثارتها الأجنحة الغشائيةُ الصورَ التي كان أبو ليلى يتمعن فيها قبل قليل، طار فستان العرس الأبيض من بين يديه. حاول أن يأتي به ليضعه في الحقيبة، أراد أن يجمع الصور من جديد لكنه شعر بشلل تام. أراد أن يصرخ فشعر بحنجرته مخدرة. لم يعد أبو ليلى قادراً حتى على تحريك عينيه. صار تمثالاً من الشمع. بقيت نظراته الجامدة معلقة إلى الأمام فيما بدت الطيور المرعبة كأنها تنبع من المقعد لتصبح نهراً يتدفق باتجاه المؤخرة حتى امتلأ الباص بأسراب وعناقيد لا تحصى من الخفافيش.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.