الوصف
بكيت أنا أيضاً. بكيت لأنني نسيته ولم يذكرني به سوى موته. وحتى حين عدت إلى الجزيرة قبل أيام لزيارة أحفادي وبناتي والاحتفال معهم بعيد النيروز لم يخطر على بالي أن رجلاً يعيش في هذه البلدة أحبني وأغرمت به. رجلاً يقال إنه عاش في “حصن كيف” لعدة سنوات قريباً مني دون أن أسمع عنه. لم أتذكره في حياتي بعد الزواج إلا مرة أو مرتين ثم حال بيني وبينه موج النسيان. لكن موته صباح البارحة هبَّ مثل عاصفة عاتية اهتزت لها أشجار الذكرى.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.